في العام المصطلح عليه الآن
لست نبيا
لا يأتيني الوحي
لا أخرج يدي من جيبي بيضاء
لا يتحول موبايلي لأفعي تلقف ما صنعوا
ولا يهتز جبين طواغيت الأرض ،مهما سببت
لا أعلم ما قد يحدث
ولم يأتمني بعد الله،لأبلغكم أي رسالة
ولأن كلامي محصور ،بحدود اللغة المصطعنة
ولأن اللغة محصورة ،بحدود المعنى المفقود
ولأن المعنى ضائع ،فقد فقد دواله
لن أكمل ما أكتب
حتى يجدك المعنى
اجعل قلمك مُشهرًا
يهدد هذا
العدم